عبد الرحمن السهيلي

187

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

فلربّ قائلة كفاها وقعنا * أزم الحروب فسربها لا يفزع لا وفد كالوفد الألى عقدوا لنا * سببا بحبل محمد لا يقطع وفد أبو قطن حزابة منهم * وأبو الغيوث وواسع والمقنع والقائد المئة التي وفّى بها * تسع المئين فتمّ ألف أقرع جمعت بنو عوف ورهط مخاشن * ستّا وأحلب من خفاف أربع فهناك إذ نصر النّبىّ بألفنا * عقد النّبىّ لنا لواء يلمع فزنا برايته وأورث عقده * مجد الحياة وسؤددا لا ينزع وغداة نحن مع النّبىّ جناحه * ببطاح مكّة والقنا يتهزّع كانت إجابتنا لداعى ربّنا * بالحقّ منّا حاسر ومقنّع في كلّ سابغة تخيّر سردها * داود إذ نسج الحديد وتبّع ولنا على بئري حنين موكب * دمغ النّفاق وهضبة ما تقلع نصر النّبىّ بنا وكنّا معشرا * في كلّ نائبة نضرّ وننفع ذدنا غداتئذ هوازن بالقنا * والخيل يغمرها عجاج يسطع إذ خاف حدّهم النبىّ وأسندوا * جمعا تكاد الشّمس منه تخشع تدعى بنو جشم وتدعى وسطه * أفناء نصر والأسنّة شرّع حتى إذا قال الرّسول محمّد * أبنى سليم قد وفيتم فارفعوا رحنا ولولا نحن أجحف بأسهم * بالمؤمنين وأحرزوا ما جمّعوا وقال عباس بن مرداس أيضا في يوم حنين : عفا مجدل من أهله فمتالع * فمطلا أريك قد خلا فالمصانع